لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
23
في رحاب أهل البيت ( ع )
في صحيح البخاري 21 وسنن البيهقي 22 ، فإذا صح فهو خاص بالآيتين ( 49 50 ) من سورة النحل ، لأن المذكور في صحيح البخاري ، أن عمر بن الخطاب قد قرأ في الجمعتين المذكورتين سورة النحل ، فسجد في الجمعة الأولى ونهى عن السجود في الجمعة الثانية ، لأن المذاهب قد اختلفت في عدد ومواضع السجود في القرآن الكريم ، ولا يجب السجود في مذهب أهل البيت في كل موضع من القرآن ورد فيه الأمر بالسجود أو ما في معناه ، وإنّما هناك مواضع مخصوصة يجب فيها السجود دون مواضع أخرى ، والذي عليه مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، أن السجود واجب في أربعة مواضع هي آيات السجود الواردة في سورة السجدة ، النجم ، العلق ، وفصلت . خلافاً للحنفية الذين يرون وجوب السجود في كل مواضع سجود التلاوة في القرآن التي يبلغ عددها عندهم أربعة عشر موضعاً 23 . ومستحب في سائر سجود القرآن الكريم ، وهو أحد
--> ( 21 ) صحيح البخاري : 2 / 33 34 ، ط دار الكفر . ( 22 ) سنن البيهقي : 2 / 320 ، أبواب سجود التلاوة ، باب من لم يرَ وجوب سجدة التلاوة . ( 23 ) الفقه على المذاهب الأربعة ومذهب أهل البيت : 1 / 605 .